Make your own free website on Tripod.com

atefsite.gif

debat

Home
About Me
1st year
2nd year
third year
favorite links
Contact Me
studies
news
sociologues
My Resume
fiches et travaux
documents
official
debat
exams
articles

من يرسم المستقبل..؟

القوانين العامة التي تحكم الظاهرات وتفسر ماضي المجتمعات الانسانية حتى تتمكن بفضلها ان تتنبا بمستقبل البشرية استنادا الى تلك القوانين السيولوجية العامة التي تنظم تاريخ الانسان لان كل الظاهرات تخضع لقانون الطبيعة وهو ما يتكرر ويخضع للقياس ويتميز بالبساطة . اما الانسانيات لا تقاس وتتميز بالتعقيد لتعقيد المجتمع الانساني نفسه .

لانها تصدر عن مجتمع يتالف من افراد وكائنات انسانية اكثر تعقيدا . ولعدم امكان اجراء

التجارب في ميدان العلوم الاجتماعية. ولانها اصعب ضبطا وقياسا وتجربة .

وتزداد صعوبة تقييم النتائج . ومعنى ذلك نعجز عجزا تاما في ميدان العلوم الاجتماعية ازاء اجراء التجارب (اذا كانت التجربة المصدر الوحيد للحقائق)..؟

فالتجربة وحدها تستطيع ان تاتي لنا بشىء جديد وانها وحدها تؤدي الى اليقين .

واذا كانت التجربة بهذا المعنى كيف نتوصل الى الحقائق الاجتماعية ..؟

ويختلف العلماء في الدراسة الاجتماعية والانسانية في ا ن المجتمع نفسه يتجدد باستمرار

فالتغيير هوكنه الحياة الاجتماعية . وعلى هذا الاساس تتغير ظروف المجتمع طبقا لتغير

الزمان والمكان وبذلك تصبح مشاهدتنا للظاهرات الاجتماعية متغيرة هي الاخرى . بسبب

تجدد المجتمع الدائم لا نستطيع ان نضع تنبؤات قريبة او بعيدة ..؟

يمكن ان نتنبأ مما يحدث للحديد اذا وضعنا في درجة حرارة معينة . ولكننا لا نستطيع ان نتنبأ

بحركة المجتمع وما سيحدث في المستقبل ..؟

ولكن على ضوء مشاهدات اخرى منتقاه وتجارب فاصلة ,تؤيد الفرض المفسر او تدحضه

فان كان التأييد اصبح الفرض يقينا والقول قانونا خليقا ..بان يشق طريقه الى جمهورية الحقائق العلمية .تلك الحقائق التي يسمح للانسان بان يتنبأ عن يقين بالمستقبل وان يصدر في اعماله عن هذا التنبؤ...اذ ان فائدة العلم وهدفه البعيد هو ان يتنبأ الانسان فيعمل بما يتنبأ به .

وعلى هذا الاساس تبين لنا كيف نصل الى ( القانون) استنادا الى الفروض والاختبارات وهذا ما يهدف اليه علماء الاجتماع للوصول الى القوانين الاجتماعية . واستخدام القانون السوسيولوجي في حياتنا العملية...والتوصل الى قوانين تتحكم في مسار الحياة الاجتماعية بالسيطرة على قوى التقدم الاجتماعي وتطور الفكر الانساني .

 

المناهج السوسيولوجية

لكل عالم منهجه ولكل باحث مذهبه وطريقته في البحث فلا اتفاق بصدد المناهج

ان المنهج القويم من مناهج البحث ليس مجرد اكتشاف القانون بل انه وسيلة للعقل للوصول الى الحقيقة . لكن مناهج البحث هي التي توصلنا كيفية التاكد من صحة القضايا والتوصل الى القضايا المبرهنة والكشف عن الصادق وتثبيته ودحض الكاذب ورفضه عن طريق الحذف .

لقد حان الوقت لاحداث الثورة الدافعة لتطوير وتغيير مناهج علم الاجتماع...

تغيير المناهج القديمة بالبحث عن مناهج علمية جديدة تهدف الى صياغة القوانين العامة للسلوك الانساني

هدف العلم الاجتماعي وغايته هي الاصلاح والعلم يسهم في الاصلاح الاجتماعي

ويسهل جهود المصلحين . والحقيقة العلمية السبيل نحو اصلاح المجتمع

ويكشف البحث العلمي الطريق القويم امام رجال الاصلاح والرعاية الاجتماعية

والتضامن هو اساس المجتمع ..لن توجد مجتمع بدون ان تماسك اجزاءه وتلتحم

ولا تقوم للوجود الاجتماعي قائمة دون ان يسبقه أي شكل من اشكال التضامن بين افراده .. والمجتمع نسقا كليا موحدا وكتلة متماسكة من النظم والانساق

وعلى هذا الاساس المجتمع وحدة كلية سواء في التضامن الالي او العضوي

الا ان طبيعة الوحدة تختلف في كل منهما..؟

التضامن الالي: يستند الى عقائد ومشاعر منبثقة من ضمير جماعي صارم..

ونسق استياتيكي وحركة متشابهة كالافلاك . والية التضامن ميكانيكية وحركة الاجزاء الية لا ارادية..؟ كحركة الانسان البدائي داخل العشيرة في سلوكه الاجتماعي مع اعضاء القبيلة . ان ضميره الفردي يستند كلية الى ما يفرضه

( الضمير الجمعي) من قواعد منظمة لسلوكه الاستاتيكي الثابت . حيث تسلب خصائص الشخصية الفردية فتمتص ارادة الفرد وحريته ويسلك سلوكا اليا

اما في التضامن العضوي: نجد نسقا من الوظائف معقد وقائم على مجموعة

متداخلة من العلاقات المتشابكة التي تعتمد على بعضها البعض ...ومن ثم فهي شبكة من العلاقات المترابطة ومجموعة من الوظائف المتعامدة .

تعبر هذا النسق العضوي عن التمايز والتفاضل في ظواهر تقسيم العمل الاجتماعي

تداخل في الوظائف والاعمال وتفاعل بين اطراف العلاقات المتساندة (نسقا ديناميكيا) متفاضلا ..يسير في اتجاهات تصعب التنبؤلما يكتنفها من التمايز والاختلاف...حيث تظهر وظائف جديدة لم تكن موجودة من قبل ...وتتخصص

هذه الوظائف استنادا على التمايز الواضح في نظم وظواهر تقسيم العمل

كلما ازداد تماسك الافراد كلما ازداد اعتمادهم على بعضهم البعض مما ينجم

نوع من التكامل الاجتماعي التي يتعقد ويتشابك كلما تعقد وتشابك نظام تقسيم العمل الاجتماعي...حيث يتيح للفرد حرية التعبير والمشاركة فيصبح اكثر قدرة

ومبادرة ويمارس امكانياته ويحقق ذاته ويعبر عن فرديته ويعمل وفق قدراته ويحتاج الى جهود الاخرين .

فالانسان الفرد لا يستطيع ان يعيش الا مع الاخرين ويحتاج اليهم ويحتاجون اليه

حيث يقوم بجزء من العمل لا يقوم به الاخرين ومن هنا ينشا التماسك ويقوم الاتحاد

والتضامن بين الافراد

تتفاعل النظم وتتداخل الظواهر وتتعامد الاجزاء في نسق متكامل متحد ..حيث يكون

(تقسيم العمل الاجتماعي) ويتاثر نظام التخصص في العمل بعاملي الفردية والتفاضل وينجم عن هذا التقسيم والتخصص الوانا عديدة من اشكال التجمعات وصور جديدة من العلاقات